كلية التربية


         في أمسية رمضانية عبقة بنفحات هذا الشهر الكريم؛ جسدت معاني الترابط واللحمة الاجتماعية لمنسوبي كلية التربية وقيم جامعة أم درمان الإسلامية؛ أقامت كلية التربية اليوم الأربعاء الرابع عشر من رمضان ١٤٤٤هجرية/ الخامس من شهر أبريل ٢٠٢٣م؛ أقامت إفطارها السنوي الذي دأبت على إقامته منذ عقود.

        شرف إفطار الكلية بالحضور: البروفيسور/ محجوب عبدالله حامد؛ وكيل الجامعة؛ ممثلا لإدارة الجامعة. البروفيسور/ محيي الدين جمعة؛ مدير شركة الجامعة. الدكتور/ عبدالخالق أبكر سليمان؛ مدير إدارة التقويم والاعتماد. الدكتور/ سليمان حسن زكريا؛ مدير إدارة المتابعة. الدكتور/ أسامة علي عمر؛ عميد كلية العلوم. الدكتور عميد كلية المختبرات. الدكتور/ سليمان أحمد قسم السيد؛ مدير إدارة التعليم عن بعد. الدكتور/ الفحل أحمد صالح؛ مدير فرع الدبة. الدكتور/ محمد النور محمد محمد أحمد؛ مدير إدارة المدارس. الأستاذ/ عبدالرحمن سلامة؛ نائب مدير إدارة المتابعة. ومن أبناء الكلية الدكتور/ محمد عثمان محمد أحمد؛ مدير إدارة التدريب. والأستاذ/ مبارك عبدالله عثمان؛ نائب مدير إدارة التقويم والاعتماد.

       كذلك ازدانت الأمسية بحضور العمداء السابقين: الدكتور بشير عبدالماجد. البروفيسور/ عبدالرحيم أحمد سالم. البروفيسور/ عصام الدين برير آدم عوض الله. البروفيسور/ أنور أحمد عيسى راشد.

         أيضا كان حضورا: البروفيسور/ لطفي أحمد بابكر عبيدالله. البروفيسور/ خالد حامد بلال.

         ولفيف من أساتذة الكلية وموظفيها وعمالها، وبعض مسجلي وموظفي الكلية السابقين، ونفر كريم من المنتسبين لهذه المؤسسة العريقة.

         بعد تناول الإفطار افتتح البرنامج بتلاوة مباركة من كتاب الله الكريم تلاها الدكتور/ الفحل أحمد صالح.

         دكتور/ الهادي حمدان أبوعنجة؛ قدم تذكرة عن الاستعداد بالعمل الصالح موضحا أن الدنيا فانية حاثا على نقاء النفوس والصدور وأهمية التسامح وترك البغضاء، كذلك تحدث عن الصوم المقبول.

         بروفيسور/ عبدالرحيم أحمد سالم؛ ترحم على روح الفقيد البروفيسور/ حسن عبدالرحمن الحسن، وتناول تطور وتقدم الكليات، وذكر أن الكلية تطير بجناحين في إشارة لمشاركة العنصر النسائي في مقبل المناسبات. كذلك تحدث عن أهمية تطوير وتحديث المكتبة والمعامل ومبنى الكلية؛ مذكرا أن أول قاعة ذكية في الجامعة تم انشاؤها في عهد البروفيسور/ عصام الدين برير آدم. كذلك تحدث عن أهمية وضع خرطة للكلية تحفظ حقها في الأرض. وفي ختام حديثه أكد أن المعاشيين تحت إمرة وتصرف إدارة الكلية والإدارات المتعاقبة.

         بعدها قدم المنشدان: الفاضل الحبر وأحمد شيخ إدريس؛ مدائح نبوية وجدت تجاوبا كبيرا من الحضور.

        عميد الكلية؛ دكتور/ إبراهيم نورالجليل المدني؛ تحدث عن عراقة الجامعة؛ وأن التكافل والتراحم والبرامج العائلية الأسرية ديدن كلية التربية، وأن إدارة الكلية مع إدارة الجامعة يعملان على تطور الكلية في كافة المجالات، وقدم البروفيسور/ وكيل الجامعة.

        وكيل الجامعة؛ البروفيسور/ محجوب عبدالله حامد؛ رحب بالعمال والموظفين والأساتذة؛ وقدم اعتذار مدير الجامعة عن الحضور لسفره لأداء مناسك العمرة، ونائب مدير الجامعة لأمر طاريء. وتحدث عن شح الموارد المالية فيما مضى وأن الميزانية كانت تدار وفق معالجات، وذكر أن هذا العام شهد نقلة نوعية: وأنه لأول مرة يحدث تقسيط لرسوم التسجيل. وأن إدارة الجامعة في سعي لدراسة إنشاء مبنى لكلية التربية بالمدينة الجامعية. كذلك ذكر أن اللجنة التي كونها فضيلة البروفيسور/ مدير الجامعة؛ برئاسة نائبه، عملت على حل كثير من الإشكاليات ونالت رضا العاملين بالجامعة. وفي ختام حديثه قدم بشرى ووعدا بصرف الفروقات خلال أسابيع.

         بروفيسور/ عصام الدين برير آدم؛ أم المصلين لصلاة العشاء والتراويح.

        دكتور/ حسن آدم عباس؛ رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بالكلية؛ قدم الفقرات بأسلوب سلس.

       وافر الشكر وخالص الامتنان للجنة الكلية التي أشرفت على هذا الإفطار الذي أدى مقاصده: نائب العميد الدكتور/ عثمان موسى حريكة، الدكتور/ حسن آدم عباس، الأستاذ/ مبارك عبدالله عثمان، أشرف عبدالرحمن ساتي، عبدالله السنوسي. وقد عملت اللجنة بإشراف مباشر من عميد الكلية الدكتور/ إبراهيم نورالجليل المدني.

         وشكر خاص لخريجي وطلاب كلية التربية الذين كان حضورهم لافتا ومشاركتهم الإيجابية لا تخطئها العين.

ختاما: سعدنا بحضوركم المميز، تقبل الله الصيام والقيام، نسأله تعالى أن ينعم علينا بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، وأن يعيده علينا والبلاد أكثر أمنا واستقرارا ورفاهية وتمسكا بقيم الدين الحنيف؛ قابضة على جمر العقيدة.