*عن أَبي هريرة رضي الله تعالى عنه أَن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ» (رواه الإِمام أحمد والإمام أَبو داود والإمام البخاري رحمهم الله تعالى في الأَدب المفرد)* بمناسبة انتهاء امتحانات الفرق الدنيا وبمناسبة النجاح الكبير الذي صاحبها واجب أَن اتقدم بالشكر الجزيل والعرفان بالجميل إِلى الإِدارة العليا للجامعة وعمداء الكليات ونوابهم في جامعة أم درمان الإسلامية ، وفي جامعة التربية أتقدم بالشكر الجزيل إِلى الإِخوة نواب العميد وإِلى الأَخ رئيس المكتب الأَكاديمي الذي حارب المشكلات التي تعترض الامتحانات بسيف بتار (اللابتوب) فلما انكسر السيف قاتل بالرمح (الهاتف الذكي) حتى تم النصر الأَول فقد تحملا هو والأخت نائبة العميد النصيب الأكبر من تعب هذه الامتحانات . لهما مني التحية والتقدير وعلى تحملهما لتواصلي معهما في أي وقت وما زلنا نواصل مسيرة العلم ومعهم الأَخ مسجل الكلية الذي اجتهد كثيراً في تذليل الصعاب للطلاب والطالبات على الرغم من الظروف المحيطة به والشكر الجزيل للإِخوة ممثلي كلية التربية في المراكز داخل السودان وخارجه وأخص مركز القاهرة الذي رفع رأس التربية عالياً في قاهرة المعز بإكماله للنتيجة في وقت وجيز (كل المراكز مجتهدة وكل نجاح لمركز من مراكز التربية هو نجاح لكل المراكز ) نسأل الله تعالى أن تكتمل كل النتائج في وقت أسرع ، وبإِنجاز وتميز أكبر وجودة عالية والشكر الجزيل موصول إِلى الإخوة والأخوات رؤساء الأَقسام الذين ما زالوا يواصلون في رصد النتائج نسأل الله تعالى التوفيق والشكر الجزيل موصول إِلى الإِخوة الأَساتذة والأُستاذات والموظفين والموظفات الذين شاركوا في أَعمال التصحيح والمراقبة والذين لم يأَلوا جهداً في سبيل نجاح هذه المهمة في ظل ظروف الحرب القاسية والظروف الاقتصادية التي لا تخفى على أَحد كما لا يفوتني أَن أَشكر أَبنائي الطلاب وبناتي الطالبات الذين استجابوا للتحدي وجاءوا للامتحانات فرحين مستبشرين . لقد قام هؤلاء جميعاً بآداء واجباتهم على أَحسن الوجوه وأَكملها متحملين المسؤولية ملتزمين بقوانين العمل في ظل هذه الظروف المعروفة وبين الجميع الاحترام المتبادل ومن صنع معروفاً لشخص أَو لمؤسسة أَو لدولة يجب أَن يُشْكَرَ وَيُذْكَرَ بالخير . *قال منصور بن محمد الكَريزيُّ رحمه الله تعالى:* *إذا المرءُ لم يَشكُرْ قليلًا أصابه ... فليس له عِندَ الكثيرِ شُكورُ* *ومن يَشكُرِ المخلوقَ يَشكُرْ لرَبِّه ... ومن يَكفُرِ المخلوقَ فهْوَ كَفورُ* *والعذر إِن أُنسيتُ أَحداً فهذه طبيعة البشر* *اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم اللهم ربنا أجعل عملنا خالصاً لوجهك الكريم وتقبل منا جميعاً واجعلنا من عبادك الحامدين الشاكرين لنعمه الصالحين الصادقين المخلصين الأَوفياء اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم آمين آمين آمين* دكتور إبراهيم نورالجليل المدني محمد - عميد كلية التربية